Thursday, September 28, 2017

الأن أتكلم

       29-09-2017

حلمت ليلة أمس؛
أول مرة؛ منذ زمن
لا أعلم ما يعني هذا؟!

لم تتحقق أحلامي من قبل!
حينها توقفت عن الحلم.

الواقع فرض علي!
لا يمكننا تغيير ما حدث؛
لكن يمكننا نغير ما نشعره تجاهه

Thursday, July 06, 2017

أخر مشهد

27-06-2017

أحكي لهم قصتي؛
لكي اسمعها لأول مرة.

رأيتها في الأمس بأحلامي؛
وترددت في الطلب منها؛
فلم نلتقط صورة سويا!

اصبحت اسير افكاري
كمن تمني انقاذ أحدهم،
فتسبب في إغراقهم.

كظل انسان،
كان بطل في يوم من الايام.

Thursday, November 10, 2016

أياّ كان


11-11-2016


قضيت جزء من حياتي مبتسم؛
الجزء الأصغر؛
عندما كنت أجلس بجانب النافورة .

طالما أحببت التحدث كثيرا؛
حتي لا أشعر بالوحدة.

تمنيت دوما اقتناء لعب الأطفال؛
حتي أتطلع لشيء في شبابي ؛
يذكرني بطفولتي.

أشخاص يلتقطون صور؛
أستأذنهم  للمشاركة
لكي أكون جزء من حياتهم.

مرة أخرى؛

لقد نسيت ما كان ينبغي أن أتذكره.

Friday, March 25, 2016

صورة تذكرها صاحبها


26-3-16

عندما بتوقف صوت الأحياء عن الكلام؛
أذهب إلى القبور؛ لسماع الموتى....
حتى و لو كان هناك سكون.

أسمعت عن الراحة المطلقة؟
ذاك المكان الهادئ!
المكان الذي يستمع إليك دون شكوى؛
مكان الدفن.

ينتظر بجوار شجرة الليمون؛ طفل
يجني حصادها؛
ليعصر كوب؛ له و لها.

Saturday, February 20, 2016

أسطورة حلم الربيع


٢١-٢-٢٠١٦

تناول رغيف الخبز،
بعد أن إشتراه من خبازه المفضل!
لم يكمله؛ و اختفى!

بحث الخباز عنه في كل مكان،
و لم ىجده!

أخذ باقي الرغيف،
و زين به مدخل المخبز؛

لعل صاحبه يأتي في يوم ما!

Tuesday, December 15, 2015

في الأول، كانت النهاية

إلى لافينيا
١٢-٠٦-٢٠١٥

انا وبعدي الطوفان،
كما إدعى نوح
لم يعد هناك مأوى،
إلا أن تكون جوز
تراهم من على بعد،
كل مع شريكه
يترجلون في سرعة محسوبة
لماذا لم اخلق طير؟
أفرد أجنحتي،

و أتفادى الغرق

Saturday, June 27, 2015

رابسودى

19-06-2015


أخبار المراعي كان ينقلها البوم ليلاّ؛
منددناّ بقسوة الحياة فيها
فالكل نهايته محتمة...
غلى عكس تشابك و تماسك الغابة!

في الماضى كانت الحيوانات تتكلم؛
ينصتوا في شغف للأسد؛
لانه شاركهم احلامه المستحيلة...
فى مغادرة الغابة؛ و تملك البرارى من جديد
يرافق قطيعه و يأكل اللحم.
لكن  مر الوقت دون جدوى.

كُتب نعي هذا الأسد؛ أكل الزرع؛
علي أوراق الشجر.
كلفتة بسيطة من أعضاء الغابة.
.
جمعت الطيور الورق و ألقوا بها فى البرارى
لعل يُسمع صوت الأسد فى قصته