Friday, August 22, 2008
صرصور مايو الأخضر
Monday, July 21, 2008
قصة عاطفية
إلى: ألكسندرا
نجمة الليل الطائرة
فى ليلة يختلط بها السحاب
نتمشى بشارع عتيق
فوق قمة هضبة
قارورة النبيذ فى الصباح التالى
نصفها ممتلىء و الأخر فارغ
الشمس تشرق
فنبتسم
Friday, June 27, 2008
الفراشة الرمادية
إلى: ألكسندرا
الفراشة الرمادية اللون تحلق
فى دوائر صغيرة حول الأشجار المتداخلة
تذرف السماء قطرات المياه فى بطء
تتدلى من أوراق الشجر
لتسقى تلك الزهور اليانعة
فى هدوء أمشى عارى القدمين
أرى ألوان السماء السبعة
المحلقة أمامى فى الفراغ
إنها اللحظات التى تعايشت بداخلى
إنه حب الحياة و النى لن تسلب منى
Wednesday, June 25, 2008
القمر فى منتصف السماء
26-6-2008
إلى: ألكسندرا
سوف يعزف مارشى فى السماء
مع كل من بغوا الحلم و لم يحققوه
سأضحك أخر ضحكاتى هنا؛ قبل أن أغادر
سأعيش الأسطورة التى خلقتها
لأبتسم أخيراً
لنصفق يا أصدقائى؛ الكوميديا إنتهت
Monday, May 26, 2008
AI Director Speech 07-08
In my continues search for freedom, dignity, love and truth, I have encountered lost souls and miserable situations that made me want to help everyone if possible we should live by each others happiness, we should work for each others achievements, we have faced a lot of doubting, criticism and became more cynical of ourselves and to each other, we got stuck too much in organizational process that we forgot why are we doing this and enjoying it while doing.
In our continuous strive for the betterment of the organization, we have encountered challenges whether in non achievement of some of our goals or doubting what we do, it is high time we went on the right path, we have it defined and we have the method to reach it, all what is left is our action steps to achieve it.
It is all about simple logic, we continuously address sophisticated methods to solve simple issues, it is rather simpler, it is about some group of individuals who have passion in making a difference in their societies and that is ME and YOU, There is no need for creation we have everything in place, lets make sure that we utilize our ambition right now through our different entities.
We have always been reacting to the current state of the world and it was the moment when we stopped and looked at our past and our future and decided we have to be proactive enough to the future to achieve the impact desired on our communities, the key word is ACTION
2007-2008 is our half way through to achieve our vision, let's do it and make sure that we leave our marks in our souls with our great steps
Its hope that brings faith
Its faith that brings love
Its love that brings eternity
I m Sami Daoud and I m standing for love, truth, democracy and Hope
Thank you
Saturday, May 24, 2008
فتاة صغيرة تجرى فى الحقل مع أمها
23-5-2008
إلى ألكسندرا
النور المشع الذى تراه؛
هو رداء الممرضة الأبيض.
نصف وجهها مضاء؛
النصف المواجه للنافذة.
تجلس فى سكون؛
كالورود بجانب قضيب القطار
لحظة مرت؛ ربما عدة
و السكون لازال صامت
Thursday, May 08, 2008
حافى القدمين بداخل القصر
8-5-2008
إلى:...إليها
عندما تصبح أحلامى هى كوابيسى المجهولة
ما أحلم بفعله قد يكون هو خطيئتى الكبرى
رغبتنى هى ما تدفعنى لفعل أى شىء
ولكن هل هو حقاً قدرى فى أن أفعل هذا الأى شىء؟
هل يهم حقاً ما أفعله؟
لم أعد خائفاً
ربما بداخلى لازلت خائفاً
لكنى رسمت الشجاعة على وجهى
أصبحت روحى منفرة من الإذعان و الخضوع
أنظر حولى و لا أحد على مرمى البصر
هل هم حقاً يتبعونى؟
أم أنا تابع لخطواتى؟
هل سأموت حقاً؟
Monday, May 05, 2008
الوجود الإنسانى
11-4-2008
الساعة الثانية صباحاً
إلى مونيكا
النور هو ما أخافه
ما أراه فى طريقى
هو مالا أستطيع تغييره
الضوء هو أخر ما رأيته قبل مماتى
الفتاة ذات الأعين الزرقاء
11-4-2008
الساعة الثانية صباحاً
إلى ألكسندرا
نظرت الملكة حيث الضباب
جالسة فى شموخ زائف
فى قاربهاالعائم بالمستنقع
الأشجار مائلة تجاه الماء
الضباب يغطى الماء بلونه الأبيض
و ردائها الأزرق يضىء أوراق الشجر
لاتزال تحلم
فالخيال هو ما يبقينا أحياء
Sunday, March 16, 2008
شخصيات قلقة
16\3\2008
إلى: ألكسندرا
أخرج سيجارة من علبته الذهبية؛ ـتأكد من تكبيسها مرتين ثم أشعلها و أخذ نفس فى بطء
: كإنسان؛ أنت تمتلك جمبع الغرائز و التى الآن و لغرض بدء النظرية؛ سنعرفهم بالجيدة و السيئة؛ فى أغلب الأحيان؛ فى الظاهر على الأقل؛ تتحلى بالعفة و الفضيلة و تتحكم فى الغرائز و التى تعرف بالجيدة كالجوع و العطش و تنال إستحسان الجميع؛ أما الغرائز التى تعرف بالسيئة كالجنس و القتل و الكراهية؛ تنهرها بأى وسيلة كانت؛ فتيحث دائماَ عن ملاذ؛ ريما كان الدين و ربما كان مجموعة من الأفراد مثلك باحثين عن الملاذ قتتحلون كجماعة بإتجاه عام و هو صفة مقت الأشخاص تجاه من هم خارج الجماعة؛ هذا الإتجاه عرفه أوسكار وايلد بالفضيلة؛ فتنسى إنك أنسان و سواء شئت أم أبيت يجب أن تشبعها فأنت قد تقتل الصرصار و تتناسى الأمر بمجرد الإنتهاء من التنظيف و لكن إعلم جيدا؛ أنت قتلت
:من أنت؟
: عندما تعلم إننى أفعل ما أفعله متوارياَ عن الأنظار لكى أعيش؛ خائفاً من علمهم بالحقيقة؛ التى عندما تعلمها؛ أعنى الحقيقة؛ كل الحقيقة؛ عندئذ فقط؛ ستدرك إننى ، إنسان!
-صمت-
: لنأخذ إستراحة قصيرة
مقاطعا: ما هى رقصتك المفضلة؟ أنا شخصياَ أفضل الفالس؛ منظر الإناس بملابسهم الأنيقة فى الإحتفالات العريقة القديمة يبعث روح السعادة بداخلى؛ أو هكذا أتصور حينما أرى مشهد الإحتفال فى فيلم ليوبارد
: ماذا تفعل حينما تشعر بالوحدة؟
: الوحدة؟ الوحدة هى الشىء الحقيقى الذى لا مفر منه؛ مثل الموت؛ أو ربما هو نوع أخر من الموت؛ لكن على الأقل لأزال حيياً و لذلك؛ أقرأ؛ فالقراءة تساعدنى على التعاطف مع البشر الذين لن يتعاطفوا معى
: هل أحببت من قبل؟
: اقد أحببت هذا الولد؛ كنت أعلم إنه من المستحبل إقامة أى علاقة بيننا؛ لقد كان الولد جميلاَ؛ طويل و ناعم اشعر لقد كان جماله كجمال ألهة الإغريق؛ تناول أساطيرهم يبعث الخوف فى أنفس الجميع تقريبا؛ إلا القلة ؛ فالنظر فى أعينهم مباشرة عقابه الموت؛ إنظر ولكن لا تتأمل؛ تأمل و لكن لا تعجب؛ إعجب ولكن لا تحب؛ إلا القلة و التى كانت دائمة التحدى؛ فتتسلق أعلى جبل أوليمبوس و ما أن تصعد؛ حتى تموت؛ ففى نهاية الأمر؛ جمالهم قاتل!
: إذاَ؛ ما هى النهاية؟
النهاية
Wednesday, March 12, 2008
من هو أمل؟
2008-03-12
إلى ألكسندرا و مونيكا
الكراهية البغضاء أعمته عن تذوق الحرية؛ العنف النفسى الذى يصاحبه كلما شرع فى كتابة قصة جديدة؛ حالة الحب التى يتعايشها كلما أدار إسطوانات الموسيقى الكلاسيكية؛ الحلم الدائم بالعبقرية؛ الواقع المرير المصاحب لسن التأمل الحتمى؛ محاولة الإجابة على أسئلة عبثية؛ حالة الموت الفكرى
أسماه والده أمل على إسم الشاعر أمل دنقل؛ فقد كان والده محباً للشعر و شغوف بالموسيقى الكلاسيكية.
وقف أمل أمام المرآه؛ متأملاً بذته الأنيقة كعادته اليومية سواء كان الفصل صيفاً أو شتاءً؛ مسنمعاً الى إفتتاحية فاجنر لأوبرا لونجرين؛ واضعاً منديله فقبعته؛ يجب أن تكون القبعة مائلة إلى الأمام بعض الشىء؛رفع إبرة الجرامافون؛ إبتسم ثم نزل
المكان منزل أمل
أمل و صديقته جالسان؛ هى على الكنبة و هو على كرسيه المفضل
الصديقة: ما بك؟
أمل: لا شىء
-صمت-
: ألا توافقينى الرأى على أن عصر عبودية الأرض عاد مرة أخرى؟
: ماذا تقصد؟
: إن فى الماضى القريب كان الفرد يعمل لعدد معين من الساعات و يحصل على ناتج ما لعمله؛ أما الآن؛ فأصبح يعمل بصورة مضاعفة و يحصل على نغس الناتج.
: ربما
: إن الخوف؛ الخوف من المجهول هو الذى سيظل الدافع الوحيد لتعاملات الإنسان الحياتية و هذا الإنسان الأحمق؛ بالمناسبة هذا الحال يمكن أن تصف به أغلب البشر؛ هؤلاء التعساء خانعيين؛ ربما حانقيين و لكن فى صمت! إنظرى لوجوه الناس المارة فى الشارع؛ لن تجد أحد باسم فالكل عابس الوجه!
-صمت-
: ماذا تنوى أن تفعل؟
مبتسم فى مرارة : إن ما أفعله و ما أنوى على فعله يأتى دائما من إعتقادى الداخلى بأنه لايمكن فعله؛ نجاحى أو فشلى فهذه مسألة أخرى؛ لقد وصلت إلى مرحلة عقلية راجحة بأننى لا أبتغى النجاح بقدر مالا أريد أن أفشل مرة أخرى.إن أسوأ ما فى الأمر هو الإذعان و الخضوع لرغبات عقلى المريضة فى أن أكون متصف من قبل البعض بالحكيم
: و لكنك حكيم! أنت تستطيع أن تنظر إلى أعين الناس و تعلم ما يقبع يداخلهم
: هناك أربع أنواع من الأعين؛ أعين تجردك من ملابسك لتراك عارياً و تلذذ بها؛ و أعين حانية و ربما ساذجة ترى الطيبة فيك؛ و أعين حمقاء تراك كما تريدها أنت أن تراك و أخيراً أعين لعوب لا تريك حقيقة صاحبها؛ فأى أعين تريدين أن تمتلكى؟
: أنا أريد أعين سعيدة
: و ما هى السعادة؟ هل هى تملك المال أو تحقيق ملا يمكن تحقيقه؟ أم هى حالة الوهم التى نتعايشعها لكى نستطيع الإستمرار فى الحياة؟
: ربما؛ و ربما أيضا هى عدم التفكير فى كل شىء طوال الوقت و الإحساس بالوهم إلى أن يصبح حقيقة! و ربما تكون السعادة هى عندما تنظر إلى طفل و تراه باسماً فتبتسم
:عندما كنت صغير؛ كنت أحلم بأن أمتلك مصنع لعب أطفال؛ والدى كان دائم الرفض لشراء أى لعب.
: أمل! هذه ترهات و تعفن لغذاء الروح؛ الأفضل هوأن تقرأ هذا الكتاب أو أن تستمع لهذه المقطوعة؛ ثم يضع إسطوانة السيمفونية الخامسة لمالر قائلاً: إسمع!!! هذه المقطوعة هى الروح السقيمة المحلقة فى سمائنا؛ هى الأعين المعتمة التى لا تأبى إلا أن ترى الحقيقة؛ الحقيقة التى يجب أن تكون دائم البحث عنها و تنير الأنفس إلى طريقها؛ فليكن هذا واجبك طالما حييت. و أنا تشتعل بداخلى مرارة التطلع إلى تحقيق التحرر على أى شاكلة كان فأطير سابحاً فى عالمى حيث كل شىء ممكن؛ فى البداية كان عالمى مكون من لعب الأطفال ثم أضحى عالم خيالى من الأساطير و البطولات فعالم جنسى و رغبات مكبوتة التى فى بعض الأحيان لا أستطيع ترويضها و مع كل هذا يبقى دائماً الحلم بالحرية.
:إننى دائما حالمة بالحرية و أريد أن أعيشها حتى و لو كانت وهم؛ إننى أتذكر هذا اليوم كما لو كان البارحة؛ ذهبت إلى الطبيب النفسى عندما طلق والدى؛ عندما علمت بالأمر؛ لم أنطق بحرف واحد له معنى؛ كنا جالسين بغرفة المعيشة؛ كل مننا على كرسى و شرعت فى الشرب بجنون؛ كنت أسئل أسئلة حمقاء و الأجوبة أشد حمقاً. إنتابتنى حالة من السكون المفاجئة لبضعة أيام إلى أن إستيقظت فى ذلك اليوم لا أستطيع التنفس؛ ذهبت إلى الطبيب النفسى و شرعت فى روى قصتى؛ كان الخوف من المجهول يحاصرنى؛ جلست ناظرتاً إلى الغرفة و جمالها كالقفص الذهبى.
: ما بك؟
: لا أعرف! بعد برهة بدأت فى رواية قصة أليس فى بلاد العجائب، عندما كنت فى الرابعة عشر؛ هربت من المنزل؛ هه! لا! لم أهرب أبداً؛ لقد؛ لفد كنت أحب المنزل و أحب والدى.................
و الآن كما ترانى؛ مهما نضجت؛ فستظل أحداث الصبا تطاردنى؛ ربما أتزوج و أنجب ثلاث أطفال كما تمنيت و ربما يخوننى زوجى كما خان أبى أمى؛ و لكن...سأسامحهه...سأسامحهه لأننى سأحبه....
: لا تبكى يا صغيرتى؛ لا تبكى أرجوك! أنى أريد و بشدة أن أمارس فعل الحب معك
: و أنا أيضاً؛ أعتقد أن الشخصيات الحزينة تنجذب و بعنف لبعضها البعض.
تحسس شفتيها بأنامله؛ ناظرا إلى عينيها ثم قبلها؛ حملها إلى غرفته فإستلقيا على سريره و مارسا فعل الحب
وقف أمل أمام المرآه؛ متأملاً بذته؛ مسنمعاً الى إفتتاحية فاجنر لأوبرا لونجرين؛ واضعاً منديله فقبعته؛ يجب أن تكون القبعة مائلة إلى الأمام بعض الشىء؛رفع إبرة الجرامافون؛ ثم نزل
وفف أمام النهر
: قد أتفهم رغبة الإنسان الدفينة فى الخلق؛ محققا بذلك الكمال؛ متحدياً الله؛ و لكن لن أفهم رغبة الإنسان فى التدمير؛ تدمير أى شىء و كل شىء جميل يتملكه أو حتى يراه فيتملكه بعينه ثم يدمره؛ إنها طفلة جميلة و أنا دمرتها؛ إن الحب يقابله الحب و الدمار يقابله الدمار؛ ثم ألقى بنفسه فى النهر.
النهاية
Monday, February 25, 2008
الليلة....نحتفل
25-2-2008
إلى نادية
مركب صغيرة تطفو على حافة البحيرة
فى ليل مظلم بنجم واحد مضىء
يقف صياد عجوز بشبكته المتهالكة
ناظرا إليها فى إستغراب
يرمى شبكته تجاهها..فلا تصلها
AI Director speech 08-09
Have u seen it?
What have u done?
Didn’t it occur in your mind?
Look around u!
There has always been and will always be challenges and there will always be failure yet, only those who dare to fail greatly can ever achieve greatly, it takes courage to make a fool out of your self.
There are no facts, only interpretations Any reality, whatever reality, is resolving to the consistency of ones unimaginative mind and what we need as human beings is constantly dreaming, hoping and faith.
You have your way. I have my way. As for the right way, the correct way, and the only way, it does not exist and that is the beauty of such a diverse organization such as AIESEC, there is still much to be learned from each and every one of us through the incredible amount of experiences that one has.
I hope that the year 08-09 becomes the year of making more possibilities, by capitalizing on our diversity,
tapping into known and unknown opportunities,
integrating the culture of risk taking by giving the chance for people to experience happiness and pride of who they are and what they want to do in the future.
I am happy to join with you today in what will go down in our history as the greatest demonstration of willingness and persistence.
With 60 years of existence, and 60 years more to come, people will remember this year as the year of making more possibilities
We will become a fairy tale in children's stories
I might not be sure of a lot of things, but what im sure of is that the only thing standing between greatness and me is me
Sami Daoud for AIESEC international
Thursday, January 31, 2008
النهاية أم البداية؟
31-1-2008
الساعة الواحدة صباحاً
إلى تامر ذكرى
ولا شىء تغير منذ الصباح
لازلت الطيور كما هى تطير
و الورود تميل حيث أشعة الشمس
نظرت من شباك غرفتى
و ظللت ساكناً كما أنا
ناظراً إلى نهاية الأمد
أسيظل مصيرى كمصير الرحال حول العالم؟
يرتحل من بلد لبلد باغياً نهاية العالم
ربما لن أصل إلى النهاية
ربما يجب أن أبحث عن البداية
Wednesday, January 30, 2008
بعد غد
30-1-2008
الساعة الواحدة صباحا
إلى علاء و منال
تأثراً بكلمات سبارتاكوس الأخيرة لأمل دنقل
منكس الرأس
أتجول بلا هدف إلى ملا نهاية
كتبت على الخطيئة
أحمل أعلام الأمل
لأستعيد روحى المفقودة
أرى صلبان معلق عليها أشخاص
رجل: لقد أتت النهاية
: ما أنتم فاعلون؟
رجل: و ما نحن بفاعلون؟
رجل أخر: يا أيها العابر؛ أخبرهم؛ أخبرهم بأننا سنقهر الموت
رجل ثالث: فليعذبوننا؛ و ليصلبوننا
رجل رابع: فلتصمدوا أيها الأصدقاء؛ لقد حانت نهاية أجسادنا غدا؛ فليعلقوا كل طرف من أجسادنا على أبواب المدينة و لكن لن نموت
لن نموت غدا؛ ستغدو أرواحنا كئوسا مره يتجرعونها؛
يا أيتها السماء
فلتطير طيوريك حاملة إليهم إبتساماتنا
سنضحى أسطورة يتداولها الأطفال فى قصصهم الخيالية
ستعيش أحلامنا إلى الأبد
نموت غدا و تتحقق أحلامنا بعد غد
Tuesday, January 08, 2008
الوجودية
إلى عاليا
لقد رحلت
تاركا خلفى كل ما أحلم به
لا تبحثوا عنى؛فلن تجدونى
أود لو أستيقظ من سبات عميق
و أنظر إلى السماء لأرى طيور محلقة
فى ليالى حزينة
إنى خائف و لا أستطيع الكلام
العبث
إلى العبثيين
Monday, December 17, 2007
الحقيقة
13 ديسمبر 2007
إلى أمل
إن ما أفعله و ما أنوى على فعله يأتى دائما من إعتقادى الداخلى بأنه لايمكن فعله؛ نجاحى أو فشلى فهذه مسألة أخرى؛ لقد وصلت إلى مرحلة عقلية راجحة بأننى لا أبتغى النجاح بقدر مالا أريد أن أفشل مرة أخرى.
إن الحقيقة؛ كل الحقيقة؛ ما هي إلا مجموعة من التخيلات المبنية على تحليلات فردية أخلاقية والتى تبدأ بخبرة بسيطة لتصبح قانون ليس مبنى سوى على القوة وحدها تصاحبها فصاحة لسان.
Tuesday, September 04, 2007
الأحلام
1-9-2007
إلى سامى داود
إرتعت من هذا الشعور
لقد قتلتهم
و ما كنت بباكى
نظرت إلى أعينهم الواسعة
بلا مبالاه متناهية
ثم بكيت
Saturday, August 25, 2007
الرجل ذى الحرملة البنفسجي
إلى فاتن
أجلس فى غرفة واسعة بالركن
أستند بظهرى على الحائط
صامت الوجه
ناظرا للاشىء
و يطرق باب الغرفة
Friday, August 03, 2007
Sunday, July 15, 2007
فى ذاكرة أحد
15-7-2007
إلى لورا
عندما أموت
عندما يقفوا أمام ضريحى
كل ما أتنماه هو أن أكون فى ذاكرة أحد
Sunday, June 24, 2007
الفتاه ذات الأعين الخضراء
إلى جابريلا
على أجنحة الملائكة المخملية
يستلقى فى تأمل
طائرا إلى أعلى
فى الفضاء السرمدى
حيث السكون الأبدى
الأشجار العالية البعيدة
تبدو قصيرة
و يظل يطير
Saturday, May 26, 2007
عندما تذكر جميلة
25\5\2007
إلى جابريلا
أغلق عينه
و رأى أضواء متداخلة
أفتح عينيه
ووجد نفسه يقف وسط الرمال وحيدا
يصغى إلى السكون العظيم
ناظرا الى الأمد البعيد
حيث القلاع
عندما كان يجلس وسط إناس يعرفهم
يضحكون، فيبتسم معهم
يبكون، فيحزن معهم
عندما كان العيش فقط للحياه
Saturday, May 19, 2007
الدموع المجمدة
18\4\2004
الدموع المجمدة
إلى المقهورين
طفل صغير يحبو فى صمت
رجل فى الشارع ينظر إلى الأرض
أراجوز لا يضحك
سيدات بملابس سوداء يصرخن
أعلام سوداء مرفوعة بفعل فاعل
و أعلام بيضاء منخفضة بإرادة فرد
أنا أحلم.....
أحلم بأن أحلم لأفعل
هيهات.لن تحلم أبدا طالما حيينا و حييت
ميلودراما
\8\2004
ميلودراما
فى هدوء شديد
رجل بكفن أبيض
يجلس فى تابوت أسود
صامت,هادىء,مكتئب
يرفع تابوته من على الأرض
يسير به جموع من الناس
المتشحين بالسواد,الصامتين
ينزلق التابوت من أيديهم
ليستقر فى حفرته
و يردم قبره و هنا،
يظل راقدا الى الأبد
على الرمال البيضاء
على الرمال البيضاء
تذكرينى يا حبيبتى مع كل سحابة مارة
فأنت لن تريها مرة أخرى
تذكرينى مع كل وردة تستنشقيها
فهى ضحت بحياتها من أجل إسعادك
تذكرينى مع كل موجة بحر تلمس جسدك
فهذا الشعور لن يتكرر أبدا مع تلك الموجة
فقط تذكرى لحظة واحدة جميلة تعايشناها
و التى لن انساها أبدا
الأنا و الأخر
8\6\2005
الأنا و الأخر
إلى فاتن
إننى أتحدث الأن الى عقا عبثت به وسائل الإعلام،فما فائدة الإحتكام إلى المنطق؟
فى الماضى، كان من الممكن أن يصارع الفرد فى سبيل نشر رأى الفرد الأخر، و الآن يصارع لقمعه
ما فائدة الحوار طالما نهايته معروفة؟ الرفض و الرفض من الأخر
ألم يكن الإنسان من ساعة خلقه طاهر؟ أم هو أثم؟
لا يهم كل هذا، ما يهم هو الخوف، الخوف من المجهول و الخوف من الآخر و الذى سيظل مبعث تعاملات الإنسان الحياتية
Wednesday, February 28, 2007
إليك
إلى جابريلا
لتبقى بعيداً
و إنظر إلى أعلى
لترى الأمانى تتحقق
فلتكن أنت كما أنت
لا يهم إن مت أم لا
فستتصاعد المشاعر إلى أعلى
و تنظر فتبتسم
حينها فقط ستشعر يسلام
خاتمة من أمسية لحياة لا أحد
إلى نفسى
لا ترتدى نظارتك
حتى لا ترى الشفقة فى عيون من حولك
لقد إنكسرت
و ستظل هلوسة الهزيمة تطاردك
فلتعيش فى عالمك الداخلى
محلقاً بعيداً
حيث الشوارع العتيقة و الميانى المتصدعة
أكمل إبتسامتك اللانهائية
إنظر إلى أعلى و أسفل و من حولك
