Saturday, May 19, 2007

الدموع المجمدة

18\4\2004

الدموع المجمدة

إلى المقهورين

طفل صغير يحبو فى صمت

رجل فى الشارع ينظر إلى الأرض

أراجوز لا يضحك

سيدات بملابس سوداء يصرخن

أعلام سوداء مرفوعة بفعل فاعل

و أعلام بيضاء منخفضة بإرادة فرد

أنا أحلم.....

أحلم بأن أحلم لأفعل

هيهات.لن تحلم أبدا طالما حيينا و حييت

ميلودراما

\8\2004

ميلودراما

فى هدوء شديد

رجل بكفن أبيض

يجلس فى تابوت أسود

صامت,هادىء,مكتئب

يرفع تابوته من على الأرض

يسير به جموع من الناس

المتشحين بالسواد,الصامتين

ينزلق التابوت من أيديهم

ليستقر فى حفرته

و يردم قبره و هنا،

يظل راقدا الى الأبد

على الرمال البيضاء

على الرمال البيضاء

تذكرينى يا حبيبتى مع كل سحابة مارة

فأنت لن تريها مرة أخرى

تذكرينى مع كل وردة تستنشقيها

فهى ضحت بحياتها من أجل إسعادك

تذكرينى مع كل موجة بحر تلمس جسدك

فهذا الشعور لن يتكرر أبدا مع تلك الموجة

فقط تذكرى لحظة واحدة جميلة تعايشناها

و التى لن انساها أبدا

الأنا و الأخر

8\6\2005

الأنا و الأخر

إلى فاتن

إننى أتحدث الأن الى عقا عبثت به وسائل الإعلام،فما فائدة الإحتكام إلى المنطق؟

فى الماضى، كان من الممكن أن يصارع الفرد فى سبيل نشر رأى الفرد الأخر، و الآن يصارع لقمعه

ما فائدة الحوار طالما نهايته معروفة؟ الرفض و الرفض من الأخر

ألم يكن الإنسان من ساعة خلقه طاهر؟ أم هو أثم؟

لا يهم كل هذا، ما يهم هو الخوف، الخوف من المجهول و الخوف من الآخر و الذى سيظل مبعث تعاملات الإنسان الحياتية

Wednesday, February 28, 2007

إليك

24-2-2007

إلى جابريلا

لتبقى بعيداً
و إنظر إلى أعلى
لترى الأمانى تتحقق
فلتكن أنت كما أنت
لا يهم إن مت أم لا
فستتصاعد المشاعر إلى أعلى
و تنظر فتبتسم
حينها فقط ستشعر يسلام

خاتمة من أمسية لحياة لا أحد

24-2-2007

إلى نفسى

لا ترتدى نظارتك
حتى لا ترى الشفقة فى عيون من حولك
لقد إنكسرت
و ستظل هلوسة الهزيمة تطاردك
فلتعيش فى عالمك الداخلى
محلقاً بعيداً
حيث الشوارع العتيقة و الميانى المتصدعة
أكمل إبتسامتك اللانهائية
إنظر إلى أعلى و أسفل و من حولك

Wednesday, October 25, 2006

الله و القيام

10-5-2004
إلى نفسى

ذرات من الرمال تتطاير فى وحشبة
اللانهاية تقترب من البداية
الممالك تنهار و الأبراج تتصدع
البحار ننصاعد لنهاية الأفق
و الشمس تشنعل إحمرارا
الأنفس تتخاذل
و الحيوانات ترقد فى سلام
القوة نشع ضعفا
الممالك
الأبراج
البحار
الشمس
الرياح
البشر
الحيوانات
و القوة
تفنى
و تزول و تبتعد و نختفى
أتمنى لو أن الشتاء يدوم ببياضه
و لمعان الضوء يسترسل على الأنهار الجيلبة المجمدة
و الأم تنظر إلى السماء ليتوقف البكاء
و يجف الدم من على ولدها
و يشفع لها ربها

ملامح

13-12-2004
إلى فاتن

مرأة عجوز جالسة
فى نهاية الشارع الضيق

وحيدة, خالية من أى ملامح
و الثلج يتسافط من حولها

ليغطيها حتى وجهها
الذى تجمد من البرودة
لتموت
بملابسها المتسخة الضيقة
و الناس عابرون ذهابا و إيابا
و هى,
ستظل فى مكانها

الرموز

12-4-2004
إلى الشعوب المقهورة

وحدى بين أبراج عالية
وحدى بين جدران تضيق.....تضيق
و تضيق
وحدى و الصخب من حولى منتشر
و الرياح المتلاطمة على وجهى قوية
و رذاذ المياه يخترق جسدى بنعومته
ألأوراق من حولى تطير.....تطير إلى أعلى
و أعلى
وحدى و لا أجد أحد من حولى

و ليه لاء؟

1-8-2004
إلى المحافظين

شرف البنت زى عود الكبريت, بيتباع بشلن!

الثلاثاء 21 إبريل 2004

29-7-2006
الى فاتن

الرجل: طويل القامة, أشعث الشعر, خفيف الذقن
الطفل: مستدير الوجه, أسمر البشرة و غليظ الشفتين
المكان: محطة أنوبيس
الزمان: السابعة صباحا شتاءا

الرجل: خليك جانبى
الطفل: حاضر

- صمت -

الرجل: أصل أنا خايف عليك
الطفل: من إيه؟
الرجل: الحوش!
الطفل: يعتى ايه؟
الرجل: ما هو أصل الناس ديه دمها تقيل و رزيلة, بس متخفش, أنا معاك طول مانت جانبي

- صمت -

الطفل: هى الساعة كام؟
الرجل: سابعة و عشرة
الطفل: طب, مش لازم نمشى؟
الرجل: و نروح فين؟!
الطفل: أنا متأخر!
الرجل: مش لازم تروح النهاردة! يلا نروح!

Monday, October 23, 2006

المرآه المضطربة

نوفمبر 2003


نادينى عندما تريدينى أن أهمس فى أذنك.....

نادينى عندما لا تجدى كلام تقوليه.....

لم يدر فى خلدى أذيتك

أنا أسف لكل شىء

ربما كان حنيني للماضى يدفعنى

سأكون بجانبك دائما....اذا أردت

اقرائى شعرى لك

اذا رفضت رؤيتى.....

يا الهى كم اختلفت النظرة كثيرا

بعدت...........و تبعد...........و تبعد

رسالة حب

17-12-2005

الى عاليا



لا أعرف كيف أبدأ كلماتى!!! فالحروف تتطاير من على شفتى كالبنزين حينما يختلط بقطعة

رماد فيشتعل و تنفجر جميع الكلمات لتدوم حالة من السكون فينغلق فمى..

الآن

30-8-2006

الي نفسى

إنه الآن
وقت تراقص الشياطين
وراء السلويت

إنه الآن
وقت وقوف الإنسان
أمام المرآة

إنه الإنسان يبتسم للشيطان

الارتباط بالأشياء

1-9-2005

الي نفسي

طفل يلعب بدمية
و أخر ينام علي سريره المفضل
رجل يجلس علي كرسي
و أخر يمشي في الشارع,
امرأة تنظر في المرآة
و أخرى تنظر الى مجموعة من الصور,
عجوز يتنزه فى الحديقه
و أخر يمتلك محل حلاقة
فى مدينة صغيرة أو كبيرة
تمر بهم الأيام
لتنتهى حياتهم, ربما بسلام

ما وراء الطبيعة

24-8-2005

الى فاتن

محاطة بين جبال جرداء
بحيرة تشع نورا أخضر
و أشجار عالية أوراقها حمراء
و صوت النور يرنطم بالمياه فى بطء
مجموعة الأوز الأبيض تعوم
يمر بها رجل ليتركها

Saturday, July 29, 2006

الزمن

الزمن
29-7-2006
الي راجح داود

مجموعة من الكتب القديمة
لا قيمة لها

كرسي كان يجلس عليه شخص

قطعة من قماش كان أبيض اللون
يلتف به طفل صغير

بعض من ذكريات لزمن ما
كانت مفضلة عنده

انة فقط
ليوم أخر

نور لمبة كاد يخبو

نور لمبة كاد يخبو
29-7-2006
الي عاليا


لتنظر الي الرواق بمنظور محنلف
منظور الجالس علي بطنه

النهاية بعيدة الأمد
الاتساع في الحقيقة ضيق

السقف لا نهاية له
و الأرض محددة الملامح بشدة
و الجالس علي بطنه يزحف ببطء

اته اليوم و البارحة
انه الغد الي النهاية

اليوم السابع

اليوم السابع
29-7-2006
الساعة الثاتية صباحا
الي نفسي

انه اليوم السابع

انه اليوم الأخير

يوم أن رأيت البحر

تقف أمامه متاماسك

الرمل ناعمة

انه اليوم السابع

اليوم الوحيد الذى ستعرف فيه

من أنت

Sunday, May 28, 2006

الأبدية

28-5-2006

الى نادية

انه الأمل الذى يعطينا الايمان

انه الايمان الذي يعطينا الحب

انه الحب الذى يعطينا الأبدية