Sunday, December 15, 2019

عِش

12-11-2019

في المحاجر؛
إعتدت سماع أخبار الموتي.
في النهار؛ عندما أكون منهك في العمل؛
يرن الجرس؛ ليٌعلمنا الخبر؛
مات رفيقي!
فينهرنا رئيس العمال؛
لكي لا نتوقف عن العمل.

مرت الايام؛
لم تعد لدي ذكريات عما رحلوا؛
ولكن وجوههم اصبحت مألوفة؛
في كل يوم عمل.

Friday, June 21, 2019

أخر الأيام


20-06-2019

مللت الكتابة؛
لأن لم يعد أحد يقرأ.
لكني لازلت أكتب!

لقد حاول الأصدقاء وفشلوا.
ورغم ذلك؛ وقفت لأشجعهم من علي بعد؛
لكنهم لم يسمعوا صوت ندائي؛
وهذا هو كل ما قدرت علي فعله.

أنت لك الحق في التمني؛
حتي ولو لم يكن لأمانيك معني؛
وأنا لي الحق في مساندتك؛
حتي ولو يمكن لها جدوي!

Friday, April 19, 2019

البارحة

                                                                                                                                    12-04-19
إلي فرح
فتح باب القفص؛
فخرجت لأغرد.

تحمسوا لصوتي....
وتعاطفوا معي؛
بل وشجعوني...فغادرت!

صفقوا لي؛
ومضيت في طريقي؛
ثم أدركت خطيئتي!

لقد تركت منزلي؛
كا ما أعرف؛

فرجعت.

Friday, January 25, 2019

هكذا الحياة

26-01-2019
إلي فرح

لن يعرفوني؛
 ستبدوعليهم ملامح التذكر؛
لكن في النهاية سيجهلوني.

لما رأيتها في المقهي؛ تعلقت بها
و حين خرجت؛ تتبعتها أميال
وقفت أمام بيتها لوهلة؛
ودخلت.

حين طرقت بابها؛
فُتح الباب؛ ولم تكن هي.

إذا رأيتموها؛ قولوا لها؛
لقد حاولت...و فشلت

Thursday, May 17, 2018

الحكاية


17-05-2018


اللعنة التي أصابتني في ترحالي؛
والتي تنبأت بها؛
ووافقت عليها!

وقف الأموات في صمت؛
ينعون أفعالي في هدؤء!
و ينظرون إلي بحسرة!

إعدت الفشل دوما!
رغم ذلك؛ شجعوني علي المضي قدما؛

كمن إشتري ورق اليانصيب أسبوعيا؛
حالما بمكسب لن يأت.


Friday, April 20, 2018

تلك الغرفة

21-4-2018
  
أريني مكانك المفضل..
حتي أراه بأعيني؛
ويصير منفذي؛
حينما أشتاق لك!

في الماضي؛ أصابني الخجل؛
حيما نظرت إليك
فصمتُ....

تمنيت أن أكون ساحرأّ؛
لأبهرك!
لكن يديي كانت صغيرتين..
فلم أستطع إخفاء شيئ!

Friday, February 16, 2018

المطلق


17-2-2018

أردت جذب إنتباههم؛
بحيلة صغيرة تعلمتها.
صفقوا بحرارة لوهلة….
ثم مضوا؛ كل في طريقه!

إنتظرتهم اليوم التالي
وغريزتي قالت إستمر؛
لكنهم لازالوا ماضين في طريقهم!

فأصبحت أنتظر ميعاد النوم؛
لكي أحلم بهم في منامي.

وفي النهاية: اتيت وحيدا ورحلت غريبا

Thursday, January 25, 2018

الوجه الاخر، للذاكرة

26-01-2018

في الماضي أعطوني خشباّ،
فصنعت العابي.

لا اتذكر تلك المغامرات، للاسف،
كل ما اتذكره هو فرحتي باللعب،
تحديدا، حينما اغمضت عيني!

مرت الأيام، وتغيرت؛
اصبحت شخصاّ مختلفأ، أتطلع لصبايا،
حتي اتذكر من انا!

Thursday, January 18, 2018

خاتمة أمسية

19/01/18

أرجوك؛ ربت علي كتفي برفق؛
فالطريق لازال في أوله!

في الماضي إعتدت الفشل؛
وكنت تؤنبني!

حاولت الهروب من أسئلتهم؛
لا لعدم مواجهتهم؛
بل لعدم إحساسي بهم!

في الغابة....
إذا ماتت الشجرة؛
هل هناك من ينعيها؟
ولكنها لازلت واقفة.

Thursday, January 11, 2018

مقدمة من أمسية



12/1/2018


إنتهت كلماتي؛
تلك التي كنت أرددها.

في الماضي إلتقينا؛
أخبرتك: أحبك!
فجاوبتي: أنا أيضاّ!

تحققت نبؤتي؛
تلك التي صنعتها؛
لنصبح سويا!

لكن؛ الجنازات يحضرها الأحياء.
ليرثوا الأموات.





Thursday, September 28, 2017

الأن أتكلم

       29-09-2017

حلمت ليلة أمس؛
أول مرة؛ منذ زمن
لا أعلم ما يعني هذا؟!

لم تتحقق أحلامي من قبل!
حينها توقفت عن الحلم.

الواقع فرض علي!
لا يمكننا تغيير ما حدث؛
لكن يمكننا نغير ما نشعره تجاهه

Thursday, July 06, 2017

أخر مشهد

27-06-2017

أحكي لهم قصتي؛
لكي اسمعها لأول مرة.

رأيتها في الأمس بأحلامي؛
وترددت في الطلب منها؛
فلم نلتقط صورة سويا!

اصبحت اسير افكاري
كمن تمني انقاذ أحدهم،
فتسبب في إغراقهم.

كظل انسان،
كان بطل في يوم من الايام.

Thursday, November 10, 2016

أياّ كان


11-11-2016


قضيت جزء من حياتي مبتسم؛
الجزء الأصغر؛
عندما كنت أجلس بجانب النافورة .

طالما أحببت التحدث كثيرا؛
حتي لا أشعر بالوحدة.

تمنيت دوما اقتناء لعب الأطفال؛
حتي أتطلع لشيء في شبابي ؛
يذكرني بطفولتي.

أشخاص يلتقطون صور؛
أستأذنهم  للمشاركة
لكي أكون جزء من حياتهم.

مرة أخرى؛

لقد نسيت ما كان ينبغي أن أتذكره.

Friday, March 25, 2016

صورة تذكرها صاحبها


26-3-16

عندما بتوقف صوت الأحياء عن الكلام؛
أذهب إلى القبور؛ لسماع الموتى....
حتى و لو كان هناك سكون.

أسمعت عن الراحة المطلقة؟
ذاك المكان الهادئ!
المكان الذي يستمع إليك دون شكوى؛
مكان الدفن.

ينتظر بجوار شجرة الليمون؛ طفل
يجني حصادها؛
ليعصر كوب؛ له و لها.

Saturday, February 20, 2016

أسطورة حلم الربيع


٢١-٢-٢٠١٦

تناول رغيف الخبز،
بعد أن إشتراه من خبازه المفضل!
لم يكمله؛ و اختفى!

بحث الخباز عنه في كل مكان،
و لم ىجده!

أخذ باقي الرغيف،
و زين به مدخل المخبز؛

!لعل صاحبه يأتي في يوم ما

Tuesday, December 15, 2015

في الأول، كانت النهاية

إلى لافينيا
١٢-٠٦-٢٠١٥

انا وبعدي الطوفان،
كما إدعى نوح
لم يعد هناك مأوى،
إلا أن تكون جوز
تراهم من على بعد،
كل مع شريكه
يترجلون في سرعة محسوبة
لماذا لم اخلق طير؟
أفرد أجنحتي،

و أتفادى الغرق

Saturday, June 27, 2015

رابسودى

19-06-2015


أخبار المراعي كان ينقلها البوم ليلاّ؛
منددناّ بقسوة الحياة فيها
فالكل نهايته محتمة...
غلى عكس تشابك و تماسك الغابة!

في الماضى كانت الحيوانات تتكلم؛
ينصتوا في شغف للأسد؛
لانه شاركهم احلامه المستحيلة...
فى مغادرة الغابة؛ و تملك البرارى من جديد
يرافق قطيعه و يأكل اللحم.
لكن  مر الوقت دون جدوى.

كُتب نعي هذا الأسد؛ أكل الزرع؛
علي أوراق الشجر.
كلفتة بسيطة من أعضاء الغابة.
.
جمعت الطيور الورق و ألقوا بها فى البرارى
لعل يُسمع صوت الأسد فى قصته

Wednesday, February 25, 2015

بيانولا


إلى لافينيا
٢٦-٠٢-٢٠١٥

إستمع إلى الرجل الذي يعيش في صندوق
فقصته لم تنته بعد!

يبحث عن حيلة خاصة به؛
ليثير إعجاب الحاضرين.

كحلم الظهور في قصص مصورة؛
كبطل قادر على الطيران؛
يطير لأعلى؛ كسرب من الحمام
لكن لازال النسر هو ملك السماء.

Saturday, January 31, 2015

قدرات عادية


إلي لافينيا

٠١-٠٢-٢٠١٥

تمشية وقت الظهيرة
مع من تبقي لهم وقت قليل

في غفوة من الوقت
تبقي لنا الماضي نسترجعه
فالمستقبل لم يعد له اهمية
كوعود ما قبل الموت
تلقيها لإمرأة راقدة

املاً في أن تشعر بك